قدرت الله وجداني فخر

104

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

الغليظ مطلقا ( 1 ) ، ويتدرّج في الضرب أيضا على حسب ما تقتضيه المصلحة ويناسب مقام الفعل ( 2 ) ، بحيث يكون الغرض ( 3 ) تحصيل الغرض . ( وفي التدرّج ( 4 ) إلى الجرح والقتل ) حيث لا يؤثّر الضرب ولا غيره من المراتب ( قولان ) أحدهما الجواز ، ذهب إليه المرتضى وتبعه العلّامة في كثير من كتبه ، لعموم الأوامر ( 5 ) وإطلاقها ( 6 ) . وهو ( 7 ) يتمّ في الجرح دون القتل لفوات معنى الأمر والنهي معه ( 8 ) ، إذ الغرض ارتكاب المأمور ( 9 )